ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٥

ديوان الكيذاوي

(1)

-25 - ما شِمْتُ مِنْهُ مَخايلا إِلا وَقَدْ هَطَلَتْ (مَواطِرُ) وَدْقِهِنَّ مَصَائِبَا -26 كَمْ بَارِقِ لِلظَّنِّ يَبْدُو صادِقاً وَيَلُوحُ فِي عَيْنِ الحَقِيقَةِ كَاذِبَا - 27 - لا تَأْمَنَنَّ النَّاسَ كَيْداً وَاحْذَرَنْ مِمَّنْ تَراهُ مُسالِماً وَمُحارِبا

28 - وَاصْرِفْ لَهُمْ بِابَ الوَبَالِ وَلا تَلِنْ لِلنَّاسِ ما دَامَتْ حَياتُكَ جَانِبَا -29 - كَمْ وَاثِقِ فِي النَّاسِ حَتَّى ما أَتَتْ تُوَبُ الزَّمانِ غَدَوْا عَلَيْهِ نَوائِبا

(2)

(3)

30 - سَلْنِي عَنْ الدُّنْيا تَجِدُنِي مُخبراً عَنْها فَصيحاً فِي الْمَقَالَةِ خَاطِبَا -31 [إِنِّي امْرُؤٌ قَتَلَ الزَّمَانَ تَجارِباً وَغَدا لِما قَضَتْ الحَوادِث كاتبا] (*) 32 - عاشرْتُ أَحْدَاثَ اللَّيالِي مِثْلَما أَحْصَيْتُهُنَّ ماكلاً وَمَشارِبَا 33 - وَعَدَدْتُ للأَيَّامِ صَبْراً طائِلاً وَعَزِيمَةٌ تُمْضِي وَرَأْياً صائِبَا (5) 34 - وَضَرَبْتُ فِي الأَرْضِينَ حَتَّى جُلْتُ فِي أَقْطَارِهِنَّ مَشارِقاً وَمَغارِبَا 35 - وَرَقِيتُ فِي أُفُقِ المَطالِب لامساً مِنْهَا شُمُوساً وُضحاً وَكَواكِبَا

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

في (ج) " سحايباً " بدل " مخايلاً.

ما بين القوسين مطموس في (أ)، والزيادة من (ب)، و (ج). شمت الشيم: النظر إلى البرق. (لسان العرب)، مادة (شيم). مخايلاً: المخيلة السحابة (لسان العرب)، مادة (خيل). في (ب) و (ج) " بالناس " بدل " في الناس ".

في (أ) " نايبا " بدل " نوايبا " وهو تصحيف لاختلال الوزن، والصواب ما أثبته المحقق من

(ب)، و (ج). في (ج) " خابراً " بدل " مخبراً ".

" بعدين مضاض الحوادث كاتبا " بدل " عنها فصيحا في المقالة خاطبا ".

وعدين لعله من المعدن وهو أصل الشيء. ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). البيت ساقط في (ج).

تمضي مضى السيف مضاء: قطع، وأمضيتُ الأمر أنفذته. (لسان العرب)، مادة (مضي).

91