ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٣

ديوان الكيذاوي

(1)

a) (165)

وقال أيضاً متغزلاً من الوافر

1 - لِمَنْ طَلَلٌ بذاتِ الطلح خالِ يَلُوحُ كَوَشَمِ زَيْدٍ أَو كَخالِ (2) 2 - تَحَمَّلَ أَهْلُهُ حَتَّى عَفَتْهُ الـ رَّوامِسُ مِنْ جَنُوبِ أَو شَمالِ -3 - سَقاهُ اللهُ مِنْ نَوْءِ الثَّرَيَّا هَتُونَ الوَدْقِ مُنْبَجس الغزالِي

(3)

4 هَرَقْتُ بهِ الدُّمُوعَ غَداةَ سَارَتْ بساكِنِهِ مَراسِيلُ الجمال -5 - أُسَائِلُ عَرْصَتَيْهِ وَمَا عُكُوفِي بِأَرْسُمِهِ القفارِ وَما سُؤالي (4) 6 - أَعُذَا لِي أَعُذَالِي أَرَاكُمْ أَطَلْتُمْ فِي مُبالَغَةِ الجدالِ -7 تَلُومُونِي وَما تَدْرُونَ ما بي مِنَ الأَهْواءِ وَالدَّاءِ العُضالِ 8 - وَلَسْتُ بسامِع ما دُمْتُ حَيًّا مَلاماً في هَوَى ذاتِ الدَّلالِ 9 فإِنْ أَنْتُمْ سَلَوْتُمْ كُلَّ شَجْنِ فَما أَنا عَنْ هَوَى سُعْدَى بِسال

(5)

10 - أنا المُضْنَى فَمَنْ يَا قَوْمُ يَدْرِي غداةَ نَوَى الحبيب بسوء حالي

القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ)، و (ب).

في (ج) " حالي " بدل " خال "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. ذات الطلح: طلح، وذو طلوح موضعان .. ينظر: معجم البلدان، 4/ 44. ولم نجد " ذات الطلح" في معجم البلدان، ومعجم ما استعجم، ولعل الشاعر أراد ما أشرنا إليه. مراسيل: الرَّسل القطيع من الإبل. (لسان العرب)، مادة (رسل). في (ج) " عارضتيه " بدل " عرصتيه "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. شجن: أصله شجن، سكن وسط الثلاثي ضرورة.

871

(1)

(2)

(5)