الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤ديوان الكيذاوي
11 - وَلِي كَيدٌ تَذُوبُ جَوَى وَقَلْبٌ بنارِ الوَجْدِ وَالأَشْواقِ صالِ
12 - فَما لِلْكاشِحِينَ وَمَا أَرَادُوا وَمَا لِلايم اللاحي وما لي
13 - أَأَسْمَعُ فِي هَوَاهَا قَوْلَ لاح أَلَجَّ وَخاضَ فِي قِيلٍ وَقالِ
14 - رأَيْتُ الغَيَّ رُشْداً فِي هَواها وَبَعْتُ هدايَ فِيهِ بالضَّلال
(1)
(2)
(3)
15 - وَقَدْ أَسْتَعْذِبُ التَّعْذِيبَ مِنْها وَلَسْتُ أَمِيلُ عَنْهُ إِلَى مَمَالِ
في (ج) " الداجي " بدل " اللاحي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " لاج " بدل " لاح "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في الأصل أن الباء تدخل على المتروك، وقد قلب الشاعر ذلك.
872
٨٦٢ / ١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.