ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦

ديوان الكيذاوي

و- فَاسْجَحْ فَإِنَّ أَصَالِعِي فِي أَعْظُمٍ لَيْسَتْ حناياها بصُمِّ جبال " 10 - وَاقْصِدْ بِأَمْرِ فَتَى أُهِيلَ زَبِيرُهُ مِنْ مُضْغَةٍ طُبعَتْ مِنَ الصَّلصال (2)

11 - كَدَّرْتَ صَفْوَ مَشارِبِي وَقَضَيْتَنِي الـ غسلين لي بَدَلاً مِنَ السلسال

(3)

-12 وَجَعَلْتَنِي مِنْ بَعْدِ إِطْلَاقِي مِنَ الـ أَحْداثِ فِي غِلٍّ مِنَ الأَغْلالِ -13 أَمُعَلِّلِي هَلْ بَعْدَ مَوْتَةِ والدي أَرْجُو لِصَفْوِ العَيْشِ كَوْنَ مَنَالِ -14 أَسَفاً وَإِنْ لَمْ أَنْتَفِعُ بِمَقَالَتِي أَسَفاً لأَيَّامٍ مَضَتْ وَلَيَالِ 15 - أَرْدَى ابْنُ شَوَّالٍ وَأَقْصَرَ خَطْوَهُ شَعبانُ عَنْ رَمَضَانَ عَنْ شَوَّال 16 - مَنْ لِلشَّرائِعِ وَالفَضَائِلِ وَالقَضا بَيْنَ الخصامِ وَصالِحِ الأَعْمالِ 17 - مَنْ لِلتَّهَجُدِ فِي الدُّجَى الدَّاجِي وَمَنْ لِتِلاوَةِ الأَعْرافِ وَالأَنْفال 18 - يَوْماً أُقَبِّلُ وَجْهَهُ سَكَرَاتُهُ وَالرُّوحُ قَدْ عَزَمَتْ عَلَى التَّرْحالِ 19 - ما جالَ لَحْظِي فِي مَحَاسِنِ وَجْهِهِ إِلَّا وَأَسْبَلَ أَيَّما إِسْبالِ 20 أَمْسَى بِأَطْلَالِ البِلَى فِي وَحْدَةٍ وَبَكَتْ عَلَيْهِ رَوامِسُ الأَطلال 21 - يا راحِلٌ فَوْقَ السَّرِيرِ وَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ التَّرَحُلُ مِنْ قِلَى وَمَلالِ 22 - كَمْ تَحتَ تُرْبِكَ قَدْ ثَوَى فِي اللَّحْدِ مِنْ شَرَفٍ وَمِنْ كَرَمٍ وَمِنْ أَفْضَالِ 23 - يا لَيْتَ شِعْرِي حِينَ أُنْشِدُ قَائِلاً هَلْ أَنْتَ تَسْمَعُ مُبْكِياتِ مَقَالِي

(1)

(2)

فاسجح:

خُلق

في (ج) " فاسحح " بدل " فاسجح "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. سجيح لين سهل، ومشية سُجُح أي سهلة لسان العرب)، مادة (سجح). في (ج) " لمر " بدل " بأمر "، " أم " بدل " من "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. زبيره: الزبير: الشديد القوي من الرجال. (لسان العرب)، مادة (زبر).

في (ج) " الأجداث " بدل " الأحداث "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " أوانس " بدل " روامس "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

(4)

874