الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧ديوان الكيذاوي
(1)
a) (167)
(2)
وقال أيضاً يرثي نبهان بن سلطان:
[من الكامل] (3)
1 - ما بالُ عَيْنِكَ بَجَّسَتْ أَوْشَالَهَا وَتَواتَرَتْ مِنْهَا الدُّمُوعُ فَمَا لَها (4) -2 - أَمِنَ ادِّكارِ أَحِبَّةٍ رَحَلَتْ بِهِمْ شهب الجمالِ وَأَوْشَكَتْ إِرْقالَها 3 - وَخَلَتْ مَنَازِلُهُمْ فَأَضْحَى رَسُمُها فيه السَّواهِكُ جَرَّرَتْ أَدْيالُها (5) 4 - لا بَلْ هُمُومٌ خَامَرَتْنِي بَعْدَما قَدْ كُنْتُ يَوْماً خالعاً سِرْبالَها 5 - فَتَقَطَّعَتْ كَبِدِي لِوَقْعِ حَوادِثِ إِذْ قَدْ أَساءَتْ فِي الكرام فعالها 6 - لَمْ يَصْفُ لِلدُّنْيا زُلالٌ مَرَّةً إِلَّا وَكَدَّرَتْ الخُطُوبُ زُلالَها 7 - يا لَهْفَ قَلْبِ مِنْ كَابَتِهِ وَيَا لحوادث قَدْ أَحْزَنَتُي يا لَها -8 إِنْ تَحْزَنَنْ نَفْسِي فَصُحْبَةُ حُزْنِها مِنْ بَعْدِ نَبهانِ الفَتَى أَوْلَى لَها 9 - مارَتْ لِمَوْتَتِهِ السَّمَاءُ جَمِيعُها وَالأَرْضُ حَتَّى زُلْزِلَتْ زِلْزَالَهَا
القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ)، و (ب).
لم نعثر له على ترجمة بعد البحث والاستقصاء، ولعله كان أخاً لمظفر بن سلطان بن
المحسن.
زيادة من المحقق.
أوشالها: الوشل: الماء الكثير. (لسان العرب)، مادة (وشل).
السواهك:
ريح ساهكة: عاصف قاشرة شديدة المرور. (لسان العرب)، مادة (سهك).
875
(1)
(2)
(3)
(4) (5)