الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦١(1) (193)
(2)
وقال أيضاً يمدح (المظفر) من الطويل
ديوان الكيذاوي
1 - سقاكِ دِيارَ الظَّاعِنِينَ غَمامُ وَرَوَّاكِ غَيْتْ سيلٌ وَرِهام
2 وَسَحَّتْ عَلَى قُطْرَيْكِ مِنْ أَدْمُعِ الحَيَا مَدامِعُ تَ - تَهْمِ ي بالدُّمُوعِ سجامُ -3 - وَأَلْبَسَكِ الغَيْثُ المُجَلْحِلُ حُلة طراز حواشيها البهيج كمامُ 4 - كأَنَّ عُيُونَ الزَّهْرِ بَيْنَ كَمَامِهَا عُيُونُ نِساءِ وَالكِمامَ لِثامُ -5 - إذا ما سَرَى فيها النَّسِيمُ تَأَرَّجَتْ لَطائِمُ مِسْكِ فُضْ عَنْهُ خِتَامُ -6 وَيُضحي بها نُوَارُها وَكَأَنَّهُ نَفَائِسُ دُرِّ لَمْ يَلِجُهُ نِظام 7 - أَقُولُ وَشُهْبُ الأُفْقِ يَرْمُقْنَ لِلدُّجَى وَقَدْ كَفَرَ الأَرْجَاءَ مِنْهُ ظَلامُ 8 - أَلا غَنّياني بالأحاديث وَاذْكُرا خياماً لَها وَسْطَ القُلُوبِ خِيامُ (3) - -9 - غناءً إذا خاصَ المَسامِعَ سافَرَتْ بنا سُفُنْ لَوْ لُجِّهُنَّ غَرامُ -10 - ترانا نشاوَى بِالنَّشِيرِ كأَنَّما تُدارُ عَلَيْنَا بِالنَّشِيرِ مُدام (4) 11 - وَقَدْ كادَ مِنْ فَوْقِ الأَمالِيدِ حَوْلَنَا يَنُوحُ وَيَدْعُو بالهديلِ حَمامُ
(1)
(2)
القصيدة في (ج)، وساقطة في (أ)، و (ب).
لعله يمدح المظفر بن سليمان المترجم له في هامش القصيدة الأولى، أو المظفر بن سلطان المترجم له في هامش القصيدة التاسعة والخمسين.
في (ج) " واذكروا " بدل " واذكرا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " يدار " بدل " تدار "،، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.
989