ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٢

ديوان الكيذاوي

12 - وَكَمْ لِسُعَادٍ مِنْ مُقامٍ وَإِنْ عَفَا لَها وَلَهُ بَيْنَ الضُّلُوعِ مُقامُ 13 - فَآها لَها مِنْ عَادَةٍ كُلَّمَا ارْتَوَى بها القَلْبُ وَصْلاً زادَ فِيهِ أُوامُ (1)

-

14 - بَرُودُ بِتَغْرِي رِيقُها فِي ارْتِشَافِهِ وَإِنْ صارَ فِي الأَحْشَاءِ فَهوَ ضِرامُ 15 - أُحِبُّ سَقاماً جَاءَ مِنْهَا لأَجْلِها فَأَنْعَمُ هَجْراً وَالحَبيبُ سَقامُ (2) 16 - وَأَهْوَى جراحاً مِنْ سيهام لحاظها فَتَمْنَحُنِي مِنْها الوصال سهامُ 17 - لَقَدْ صارَ كُلِّي مُسْتَهاماً بكُلِّها فَفِي أَيِّ سَمْعِ لِي يَسُوعُ مَلامُ 18 - تَرَى وَجْهَهَا تَحْتَ النِّقَابِ كَمِثْل ما يَجُولُ عَلَى شَمْسِ النَّهَارِ جَهَامُ ـودٍ أُقِيمَ 19 - بَلِيتُ وَلَمَّا يَبْقَ مِنِّي لَهَا سِوَى ت بَيْنَهُنَّ عِظامُ 20 - أُحِنُّ إِلَيْهَا كُلَّ آخِرِ سَحْرَةٍ حنين البلايا وَالأَنامُ نيام (3) 21 - أما ساعَةٌ أَلْتَدُّ فِيهَا بِرَقْدَةٍ فَيَطْرُقُ طَيْفٌ زائِرٌ وَلِمَامُ (4) -22 - عَسَى زَوْرَةٌ مِنْهَا تُعِيدُ حُشَاشَتِي وَإِنْ مَرَّ عَامٌ لِلْفِراقِ وَعَامُ 23 - وَيَا رُبَّ يَوْمٍ قَدْ وَقَفْتُ مُسَلِّماً عَلَيْها وَأَنْضاءُ المَطِي قيام 24 - فَما صَرَّحَتْ رَدَّ السَّلامِ كَأَنَّما عَلَيْها لَنَا رَدُّ السَّلام حَرامُ (3) 25 - هي البَدْرُ إِلا أَنَّهَا لَمْ يَزَلْ بها إذا امْتَحَقَ البَـ إِذا امْتَحَقَ البَدْرُ التَّمَامُ تَمامُ

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

في (ج) " منه " بدل " فيه "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " لأهلها " بدل " لأجلها "، " وصلاً " بدل " هجراً "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. البلايا: البلية: الناقة أو الدابة التي كانت تعقل في الجاهلية، تشد عند قبر صاحبها لا تعلف ولا تسقى حتى تموت، كانوا يقولون إن صاحبها يحشر عليها. (لسان العرب)، مادة (بلا). لمام اللمام: اللقاء اليسير. (لسان العرب)، مادة (لمم).

في (ج) " صاء صرخت " بدل " فما صرحت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

990