ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣

ديوان الكيذاوي

-26 - إذا ما تَتْ فِي الخُطَى وَتَخَطَّرَتْ يَمِيس بها كالخَيْزُرانِ قوامُ 27 - عَفَا رَسُمُها المَعْهُودُ فِيها فَخِلْتُهُ كَما لاحَ فِي ظَهْرِ البَنَانِ وِشامُ 28 - وَلَمْ يَبْقَ إِلا أَطْحَلٌ بَيْنَ رُكْرٍ وَنَوْءٌ قَدِيم دائِرٌ وَرِجامُ -29 - يَنَامُ الفَتَى فِي غَفْلَةٍ مِنْ حَيَاتِهِ وَلَمْ تَكُ عَيْنُ الدَّهْرِ عَنْهُ تَنامُ 30 - وَكَيْفَ يَسُوعُ الحُرُّفِيهِ لَذادَةً وَفِي كُلِّ حِينٍ بالخُطُوبِ يُضامُ -31 - هوَ الدَّهْرُ يَشْقَى فِيهِ قَوْمٌ أَكارِمٌ وَتَ وَتَسْعَدُ أَنْدَالٌ بِهِ وَلِتَامُ 32 - وَيُرْوَى مِنَ العَدْبِ الفَراحِ أَلَاؤُهُ وَيُحْرَمُ شيحٌ شُرْبَهُ وَبَشامُ (1)

(2)

-33 أراني إذا اسْتَسْقَيْتُ مِنْهُ سَحَابَةً هَمَتْ دِيَماً مَضمُوتُهُنَّ سَمامُ. 34 - إذا أنا قارَبْتُ الأَمانِي تَباعَدَتْ وَحَالَتْ خُطُوبٌ بَيْنَهُنَّ حِسامُ 35 - وَقَفْرِ كَعُمْرِ النَّسْرِ مَا فِي مُرُوتِهِ مِنَ الوَحْشِ إِلا غِزْلَةٌ وَنَعَامُ (3) 36 - وَغابَاتُ وَحْشِ مِنْ أَوابد وَحْشِهِ وَخُنْسٌ لَها فِي حَافَتَيْهِ بُغَامُ 37 - قَطَعْتُ مَوَامِيهِ بِحَرْفٍ تَقَلْقَلَتْ فَجالَتْ عَلَيْهَا غُرْضَةٌ وَحِزام (4) 38 - طَوَى نَحْضَهَا طُولُ السُّرَى فَكَأَنَّها هلالُ تَامٍ زَالَ عَنْهُ قَامُ (5) 39 - تَخُطُّ سُطُوراً فِي الطَّرِيقِ وَلَمْ يَكُنْ ـداداً لَها إِلا دَمٌ وَلُعْامُ (6)

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

في (ج) " شام " بدل " بشام "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. ألاؤه: الألاء: شجر حسن المنظر مر الطعم. (لسان العرب)، مادة (ألا).

سمام: السم القاتل، جمعه سمام. (لسان العرب)، مادة (سمم). مروته المرت: مفازة لا نبات فيها. لسان العرب)، مادة (مرت). غرضة: الغرضة التصدير، وهو للرحل بمنزلة الحزام للسرج والبطان. (لسان العرب)، مادة (غرض).

في (ج) " فكأنما " بدل " فكأنها "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " عظام " بدل " لغام "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. لغام: اللغام: زبد أفواه الإبل. (لسان العرب)، مادة (لغم).

991