ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٥١

الإسلام بسبع سنين، وهو مناسب لوقت الحرب الحاضرة.

قرآن کريم مناسب للشمعدان: اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) الآية.

شعر مناسب:

(7)

إذا ما رمت صفواً في أمان وطيب الأنس في وقت التهاني فها نور تسامي فوق نور يريك محاسناً بالشمعدان

قاله الشيخ سعيد المسعودي قاضي النواحي بطرابلس (1)

[124]- بمناسبة الحرب، قلت مشبهاً هيئة جماعة أصدقاء مجتمعين حول مائدة طعام، بأيديهم الملاعق والشوك والسكاكين، وفي وسط المائدة شمعدان يضيء عليهم، وذباب الليل المتهافت على الأنوار في ليالي الصيف المشهور بالفراش، يحوم فوق الشمعدان، بهيئة طوبجية المدفع المنصوب، المعد لضرب طيارات العدو وقت جولانها فوقهم، وهم حول مدفعهم في استحكاماتهم يستعدون لضربها، وبأيديهم أدوات الرمي والحفر: النور يسط ع والفرا ش يجول فوق الشمعدان والأصدقاء على كراسي صفف من خيزران

(1) نقلتها حسب ترتيبه ومع ملاحظاته مثل قوله: هذا بيت قاله والدي رحمه الله. وقوله: (شعر) مناسب للكأس - ومناسب للشمعدان. إلخ).

6

سمع

إلخ)

أما الشيخ سعيد المسعودي، فهو مواطنه الذي لم ينس أخوته قطعاً، فقد كانت المودة متجاوبة على بعد الديار واختلاف الظروف فلما بالحفيد الأول (طارق) رحمه الله، أرسل قصيدة عصماء يهنئه بوليده مطلعها زكريا) في نظام الأصفياء … إلخ) فلما وصلته ونحن في بغداد، والحفيد في الأشهر الأولى من عمره، أسرع إلينا بها وهو يفيض سروراً، وأخذ ينشدها في وجهه وهو يرفرف لابتهاجه، ويحاول محاكاته، فلما انتهى قال: (كيف استطاع أن يرسلها بتوقيعه؟ نعم هي في رسالة الشيخ أبو الربيع، ولكن إني على يقين بوجود المراقبة، وقد يكون شبه فخ للشيخ المسعودي من المستعمر سوف لا أنكد عليه بشيء من الذكريات، بل سأشكره ببساطة وباختصار فكأنه ليس المواطن المسعودي، رفيق الجهاد والتضحية الصادقة

رحمهم

الله جميعاً.

151