ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٥٨شهر الإله إلى الإله تقدمت أعمال من بالصوم فيك يلام صمناك يا رمضان لا عن رغبة في معشر قال الصيام حرام صمنا نهارك قائمين بليله حيث الصلاة تعاب والإسلام صمناك طوعاً والقلوب كئيبة حيث استبيح حمى الخنا ومدام صمناك حيث يقال لا رب ولا رسل ولا كتب ولا أحكام صمناك في باريس عاصمة البغا مهد المعارف زهرها بسام صمناك في مرسيليا إذ قررت دول التحالف أسرنا وتعاموا فاشفع إذا ما للشفاعة موقع كيما تظلل ربعنا الأعلام سنة مضت والله لم يفتح لنا باباً ويوم في المذلة عام أترى يقدر لي صيام ثالث حيث العبادة للمسيح تقام لا تسمع الآذان تكبيراً ولا يلقي خطيب مرشد وإمام إلا نواقيساً تدق إذا أتى وقت تقدس عنده الأصنام آه فما هذا التحكم في الورى حل الشقاء فهل يسلّ حسام ويل لمن عرف الحقائق وارتدى ثوب السكينة والعباد تسام
158
١٥٨ / ٢٤١
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.