ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٩٦[149]- وفي ورقة بنية صغيرة هي الأخرى كتب مع الشطب والتصحيح: (10) رمضان صبيحة الخميس (1352 هـ)
ليكتب على الصورة
اني نحيفاً ولكنني بفضل إلهي صحيح المزاج على أن للسن تأثيره وحمّى عمان وسم العلاج وكيف وستون عاماً عدت على الرأس والشيب يلمع تاج ولكن في النفس آمالها تجاوز تسعين دون اعوجاج وفي الأمل الفوزان لم يُشَب بيأس يؤدي إلى الارتجاج هو اليأس يُذهب رشد الفتى ويغرس في النفس الانزعاج فحاذره واحذر ذويه ففي مجالسة الآئسين اختلاج
[150]- ثم في ورقة صفراء صغيرة أخرى بدون تاريخ، ولكنه كتب ملاحظته؛ التي تؤكد لنا أنها من أقواله في عمان (1): إذا بدا حد هذا الصارم الذكر فقل أعوذ برب الناس والبشر الصارم الأخضر العضب الذي ظهرت للناس أسراره في سالف العصر
(1) [الصواب أن البيتين ليسا من قوله، بل هما منقوشان في سيف الإمامة، كما سيشير
لاحقاً (س)].
196
١٩٦ / ٢٤١
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.