دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين أحمد محمد أحمد جلي

دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين

الجزء ١ · صفحة ١٠

Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

ففي الفصل الثاني رتبت المادة الموجودة ترتيباً جديداً مع التوسع في بعض الموضوعات، لا سيما في مبحث، الأباضية، حيث استفدت من بعض المصادر التي لم أتمكن من الاطلاع عليها من قبل، كما توسعت في موضوع ظاهرة الخروج في هذا العصر، وأفردت مبحثاً خاصاً لجماعة التكفير والهجرة»، نظراً الخطورة أفكارهم، وتجدد إثارة هذه الأفكار بين الحين والآخر، ولظهور مؤلفات هذه الجماعة أو من كانوا ينتمون إليها.

أتباع

أن

وفي الفصل الثالث المتعلق بعقائد الشيعة الامامية الإثنى عشرية، حاولت تأصيل بعض القضايا التي عولجت من قبل، وربطت الفصل كله بما جد من تطورات في أفكار بعض الشيعة المعاصرين، وحاولت جاهداً أن يسود الحوار الهادي في التناول على العاطفة، سعياً إلى تأكيد الهدف الأساسي من هذا الكتاب في يكون لبنة في مسيرة توحيد الأمة الإسلامية، مع الإلتزام التام بقواعد المنهج العلمي والتقيد بها في العرض والنقد. أما الفصل الرابع الخاص بالشيعة الزيدية فقد طرأ عليه تعديل جذري، وضعت في الإعتبار، أمرين، الأول مدى الارتباط بين عقائد الزيدية وفكرهم وبين آراء الإمام زيد وما نسب إليه من معتقدات، والأمر الثاني التيارات التي ظهرت في إطار المذهب الزيدي قديمها وحديثها خاصة ما ارتبط منها بأهل السنة والجماعة. وفي الفصل الخاص بالنصيرية، أضفت مبحثاً عن علاقة النصيرية (العلويين) بالشيعة الجعفرية»، وهو أمر» يجد اهتماماً خاصاً في دوائر بعض العلويين

لأنني

المعاصرين.،وهكذا، كما يرى القارئ الكريم، فإن إضافات عديدة وتعديلات كثيرة أدخلت على هذه الطبعة الثانية من الكتاب والهدف من ذلك بيان الحق ومحاولة الوصول إليه والكشف عنه.

وفي الختام أود أن أعبر عن خالص شكري وتقديري للدكتور زيد عبد المحسن الحسين الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على ما أبداه لي من تشجيع في إصدار هذا العمل، وفي طباعته للمرة الثانية، والله أسأل أن يكون هذا العمل بدءًا وختاماً خالصاً لوجهه وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه، وأن يرزقنا الصدق في القول والإخلاص في العمل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

المؤلف

10