ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

وقال مودعا ليلى الشريفة ومتوسلا بها إلى الله تعالى:

جمال ليلى

من الوافر

وحسن جمال ليلى ان ليلى لغاية منيتي وبها مفازي 2 - ولولا حب ليلى ما رمت بي نوي قذف إلى أرض الحجاز - وحسبي أنني من حب ليلى وإن عزت الأحبة غير عاز 4 - أحن بها على قرب وبعد ولست بسامع فيها التعازي ومن حق الهوى في الحب أن لا يجوز عليه أحكام المغازي

(1)

6 - فصبري عنك يا ليلاء هذا وسلواني يُعد إلى مهازي - وهل ينساك لي قلب ولوع بذكرك في التقاضي وانغمازي (1) - فمحتفظ بسلوى عنك ليلى وحزني عند توديعك نازي 9 - وهل يمحى وداد من فؤاد به أثر الهوى أثر الحراز (2) 10 - ذكرتك في الوداع ففاض دمعي وأورثني البكا داء النحاز (3) 11 - هواك هواك في قرب وبعد يعا صاني الغداف بلون ناز 12 - وهزني اذكارك في خلاء وفي حشد الملا أي اهتزاز (4) 13 - ولما أن لثمتك حيل حالي وطاب الجسم لما كان واز (ه)

(1) انغمازي: غمز أو اغتمز: طعن في الفاعل، واجترأ عليه (2) الحراز: المبالغة في الحفظ (3) داء النحاز: داء يصيب الدواب في رئائها، فتسعل بشدة (4) (وهزني) تقرأ بتخفيف الياء وفتحها مع الوصل فيما بعدها ليستقيم الوزن. (5) واز: ممتلئ

- 129 -

١٢٩ / ٧٤٧