الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣١28 - أيا رباه حبي وجه ليلى لحبك راجيا حسن الجواز 29 - أتيت إليك مشتملا بذنبي اش تمال البرد هلهب بالطراز 30 - وقد سوت المساعي في المساعي وإن حسنت ظنوني بالمفاز 31 - أذلني أعمال قباح عسى عزا بآمال العزاز 32 - قصدتك مستجيرا إليك لاج وجئتك والرجا بالخوف هاز (1) 33 - قبيحي فيك ليس له مباز وحسن رجاي ليس له مباز (2) 34 - إذا لجأ المسيء بجنب لاج عفا عنه وان يك فيه خاز حملت قبائحي وأتيت أسعى وراج مذ أتيتك لا تحاز (3)
-
35
-
36
(4)
إذا لم تعف عني من إليه ألوذ ليعف عن هذي المخازي 37 - فقد أمسى إلهي منك خوفي وحسن رجاي في شاءٍ لزاز (5) 38 - فإن عني عفوت فمنك مَنْ وإن عذبتني فعلى ارتيازي (1) 39 - فإنك محسن وأنا مسيء ولا يحكى المجازي بالمخازي 40 - أيا رباه عفوك عن عُبيد أناب وإن دعاك على وقاز (7) 41 - إذا ذكر الذنوب بكى عليها وبان بجلده أثر الكراز (8) 42 - وفي ظني بلطفك تعف عني فأصبح في حمى حرز حراز
(1) هاز: هازي
(2) مباز: انتقال من مكان الى مكان
(3) تجاز: تتنحى
(4) لضرورة الشعر، ومن حق اللغة (ليعفو).
(5) لزاز: ملازم. (6) ارتيازي: اختباري وتجريبي
(7). وقاز، لم اجدها في المعجم، ولعلها (وفاز) حيث حصل تصحيف بين القاف والفاء، والمعنى يستقيم
حيث إن الوفاز) التقلب والعجله
(8) الكراز: القارورة؛ ولعلها (الكزاز) وهو مرض انطباق الفكين بتقلص العضلة الماضغة فيمتنع فتح الفم، وهكذا يستقيم المعنى.
- 131 -