الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٦11 - متى متى العيس ينكحن الهجول بنا وتمسح المعج والايغال والعنقا (1) 12 - وتخيط الآل بالأخفاف تحسبها بنات ماء العواري تخبط الغدقا (2) 13 - تخفى وتظهر ساعات فتحسبها - أهلة في السحاب انضم وافترقا 14 - وان هجرت رواحاً واصلت بكرت وتوضح الليل بالإرقال مذ غسقا 15 - وعصبة فارقوا أوطانهم وإلى ليلى أجدوا السرى واستعذبوا الأرقا 16 - باتوا وقالوا على أكوارهم فهم مثل البزاة على أكوارها سبقا 17 - وتارة في بطون العائمات لها أزمة من وراها تحكم العنقا 18 - لا روح فيها ولا فيها جرى نفس فكلها جسد قد متفقا صيغ
19 - لا تشتكي لغباً في السير أو تعباً ولا بها الحس حتى تشتهي الشبفا (3) 20 - شرابها الصل إن نظما وإن سغبت فالقار تطعم لا القيصوم والسمقا (4) 21 - ريح القبول لها في اليم قائدة وسائق ساقها الحدواء مصطلقا (5) 22 - بهم تشق عباب اليم قاصدة ليلى وقد جعلت شهب السما طرقا 23 - تناشدوا الشعر في ليلى لمجلسها ما كان في الشعر مقبوضا ومنطلقا 24 - لا يرقدون سرورا من محبتها حتى أضاء منار الصبح مؤتلفا 25 - لما أتوا جدة من بعد ما حرموا فقربوا اليعملات الذمل العنقا 26 - راحوا لليلى على حسب الرجاء بها يغدو أخمش الساقين محترقا (7) بهم
(1) الهجول: الصحارى، المفازات الواسعة. المعج: التلوي في السير، كالسيل والأفعى. (2) العواري: عار الرجل في الأرض: ذهب وجاء مترددا.
(3) لغبا: تعبا: الشبق: اشتداد الشهوة للأنثى
(4) القيصوم: نوع من النبات. السمقا: نوع من الأشجار ولعله السماق، والصل؛ الماء الأجن الفاسد
(5) مصطلقا: اصطلقت الدابة: تمرغت ظهرا لبطن
(6) اليعملات الذمل العنقا: الجمال
(7) أخمش: كثير الحركة
-107 -