ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦

كعب الخروصي) عرف عنه منذ نعومة اظفاره شغفه بالعلم، فرحل في طلبه إلى نزوى مهد العلم وموطن العلماء آنذاك وفيها اخذ العلم على يد كبار أربابه وشيوخه في الفقه والأدب، أما اقامته في نزوى فكانت بحارة الوادي، ولعلها كانت مأوى

أخوال أبيه من نفس القبيلة اولاد شائع من بني خروص)

6

اما اقامته الاخيرة فلعلها كانت في قرية (سُعال) من اعمال

مدينة نزوى كما تذكر الروايات أنه رحل عن نزوى إلى مسقط

خلال

رأسه ساخطا متبرما على بعض اهلها ويتضح ذلك من بعض قصائده وخاصة قصيدته التي قالها فيهم مفاخرا ناصحا واعظا، مصرحا تارة وملمحا اخرى

والقصيدة تقع في حوالي ثلاثة وثمانين بيتا وهي هائية من (الوافر) بداها موحدا ومستغفرا، يحث أهل نزوى على طاعة الله، ويحذرهم من غضبه تعالى، وذكر سلفه، وانذر قومه، وجاء فيها قوله مفتخرا:

من القوم الكرام بني خروص وأزد شنوءة فهم ذراها

- 17 -

١٦ / ٧٤٧