ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧

لنا البيت المقدس في زهير إذا ما شاع في قوم حناها ملوك الجاهلية أولونا وفي الاسلام مفخرنا تناهى فنحن ولاة سر الله أمست أواخرنا تورثها ألاها ملأنا برنا والبحر عدلا وكل فتى حمى بلدا جباها وهكذا حتى نصل معه إلى قوله مفاخرا ايضا:

وينكر فضلنا الاجهول كهذي الشمس ينكرها سناها اعادينا بمفخرنا شهود وخير القوم من شهدت عداها

ويصلنا فخر اللواح الخروصي بنصحه الذي وجهه إلى أهل نزوى ممهدا لذلك بابيات يتجلى من خلالها اهتمام الشاعر بالاقتباس، فهو يقسم في بدايتها بالشمس وضحاها والقمر اذا تلاها والنهار اذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والارض وما طحاها وهكذا حتى يصل إلى بيت

القصيد، وما اجمل ان نستمع اليه وهو ينشد: ألاهل مبلغ مني ارتجالا نصيحات وبورك من وعاها بهذي الشمس أقسم أو ضحاها وبالقمر المنير اذا تلاها وأقسم بالنهار اذا جلاها وبالليل البهيم اذا دجاها وأقسم بالسماء وما بناها وبالأرض الفسيح وما طحاها

- 17 -

١٧ / ٧٤٧