ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

وقال أيضا لليلى الشريفة وفيها رسالة للنبي صلى الله عليه وسلم:

طيبة المختار

من البسيط

1 - متى بنا العيس ينكحن السماليقا فتنتج الحرم والحرم المخاريقا (1) 2 - تطوي بنا مهيرق الهجل التنائف لا تألو كما تطوي الأيدي المهاريقا (2) 3 - مهالكا ما بها ملقى لعيس ولا أحلى وسربا ولا عذقا مناعيقا (3) 4 - بحالها وهي بالجرعاء عالقة تظن أقوازها فيها المعاليقا (4) ه - والشهب منها وفيها لا تزال بها ليل التمام مغاريساً مساريقا) 6 - بهاء تسمع فيها الجن عازفة والريح خافقة والصوت مخفوقا 7 - والعيس مثل بنات الماء في لحج من السراب تشق الآل تشقيقا - تظنها في لعاب الشمس سابحة رأد الضحى فوق قاموس حداريقا (6) 9 - تبين طوراً وتخفى تارة فكما في جدول تغسل الأيدي الأباريقا 10 - تسوق أرجلها بالوخد أيديها وشوق ليلى لليلى حثحث الشوق)

(1) السماليقا: القفار التي لا نبات فيها. المخاريقا: المخرق؛ الفلاة الواسعة تهب فيها الرياح والمحرق - الابل، الصعب الذي لا يركب وكأنما حرم ظهره. (2) مهيرق: نسيج من حرير أبيض، الصحراء الملساء. الهجل: المفازة من الأرض. التنائف: الصحارى الواسعة، مفردها تنوفة

(3) مناعيقا: يكثر الصياح لها والحث على المسير (4) الجرعاء: الأرض ذات الحزونة تشكل الرمل أقوازها: كثبان، مفردها (قوز) (5) مغاريسا: منغرسة، ثابتة. مساريقا: منغرسة كالمسمار في القيد، مفردها (سارقة). (6) رأد الضحى: انبسطت شمسه وارتفع نهاره، والقاموس؛ البحر العظيم

(7) في الأصل (سوق) ولعله تحريف والصواب ما اثبت

-170 -

١٦٥ / ٧٤٧