ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

11 - لها حنين إلى ليلى هوى وجوى تظنها كلما حنّت مفاريقا 12 - والركب في ناعس في كورها لعباً ومن مهينم فوق الكور باريقا (1) 13 - مذ وردت حرضاً أو بالجفان وجو والضبيعة أمواه الخوانيقا (2) 14 - ومن جنابي ومرآني وبشر سحى وأصبحوها قبا شعراء تعنيقا 15 - وانشحوها فمن ذي ركبة بركا قد صفقتها رياح الصيف تصفيقا (3) 16 - موارد كمنت أمواهها وسنت فتحسب الماء تحت الأرض عيوقا (4) 17 - ولو تواردها الظنبار نوح في أرجائها وتبقى حيران زهليقا (ه)

18 - والذئب يقتله ترسيم قامته من خوفها ويخال الظن تحقيقا 19 - قالوا وباتوا عليها فوق أرجلها مثل البرود بأكوار سباريقا 20 - تناشدوا شعر ليلى كلما انتبهوا ما كان في الشعر محزونا ومفروقا 21 - حتى إذا فلق الإصباح فالقها والعيس فلقت البيداء تفليقا 22 - لاحت شوارع ليلى والمنابر والـ أعلام تحسبها سُفنا مطاليقا 23 - فهلل الركب تكبيراً ومن فرح بكت ويبكي أخو الأفراح تشويقا 24 - ألقت عصاها بها في صحن أبطحها وأوضمت في الوصامات الحواليقا (6)

(1) مهينم: الهينام؛ كلام لا يفهم، الكلام الخفي (2) الضبيعة: الكنف والناحية. الخوانيقا: الشعاب الضيقة بين جبلين. ويشير الشاعر في هذا البيت وما يليه إلى اسماء امكنة

(3) انشحوها: اسقوها دون الري، بما يسكن عطشها (4) عيوقا: نجم أحمر مضيء في طرف المجرة الأيمن، يتلو الثريا ولا يتقدمها وفي البيت تشبيه وأسنت القوم)؛ سنة مجدبة، وتسنت كريمة القوم، تزوجها في سنة القحط من هو لئيم بخيل لكثرة ماله، والسنوت هو

اصابتهم. الكمون

(5) ظأت المرأة والناقة على ولد غيرها؛ عطفت عليه، والظئر، المرأة المرضعة لغير ولدها (6) أوضمت: الوضيمة والوضمة؛ الجماعة من الناس، القوم القليل ينزلون على قوم. الوصامات: مفرها (وَضمة)؛ الفترة في الجسد، العيب، العار، اليمين في معصية. الحواليقا: مفردها (حولق)؛ وهو المكان المرتفع، السريع الخفيف، القاطع الماضي، المنية

-177 -

١٦٦ / ٧٤٧