ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨١

29 - وأمدحها التهجير حتى رأيتها كانساعها صارت ظهورا وأبطنا 30 - لها الآل بحر وهي سفن وركبها عمائمها شرع على العدن أعدنا 31 - وما أرزمت شوقا لورد وراءها ولا ذكرت مرعى رعته ومعطنا (1) 32 - حدتها حداة الركب سوقا لطيفها فراحت كأمثال الحنيات تحت (2)

33 - أقول لهم إذ حثحثوها ففي قبا أريحوا وجاها مذ تشكت من الونا ()

34 - وبالصبح عوجوها لقبر محمد لكم ولها لما أنختم به الهنا 35 - وخصوه منا بالسلام وبالثنا ويا فوز من أثنى على أحمد الثنا 36 ـ عليه صلاة الله حيا وميتا وتسليمه والحمد منا تأننا) 37 - نبي ختام للنبيين كلها وأولها فضلا عتيقا مبينا

(

38 - نبي الله قارن إسمه إذا ما دعا داعي الصلاة وأذنا 39 - وقد شهدت توراة موسى بفضله وانجيل عيسى فَضْلَه الجم بينا 40 - وقد ورد القرآن نصا بمجده باسم الإله اسمه النص أقرنا 41 - فلولاه لم تخلق جنان ولا لظى وما خلقت أخرى ولا هذه الدنا 42 - بمولده قد أُخمدت نار فارس وإيوان كسرى انهد من بعد ما ابتنى 43 - وحياه بالوادي البعير وظبية فقد كلمته والهصور له عنى 44 - وحيته نوق لليماني هدية وحاجي أبو جهل عليها وأمهنا

(1) وراءها: بدلا من (ورابها كما مصحف. كذلك ما ثبتناه في الشطر الثاني من البيت ولا ذكرت مرعى رعته ومعطنا لا كما ورد مصحفا (ولا) ذكرت مرعى مرتعي و معطنا). المعطن: وجمعها معاطن: مبارك الابل

(2) تحثنا: أي تحثونا وترمينا من على ظهورها (3) الوجد (1) ألم في الأرجل، الونا: التعب (4) تأبنا: تأبين، وهو المدح وخاصة للميت

-141 -

١٨١ / ٧٤٧