الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٢45 - وشُنَّ له البدر المنير بكمه فأشرق للبدرين بين الملا السنا 46 ـ وبرهانه في حي آل حليمة فقد علمته القوم علما تيقنا 47 - جرى الرسل منها وهي بالأمس غارز فما مص ثديا قط إلا وألبنا 48 - وقد ظللته بالهجير غمامة وللشمس في الريد الغاب بمهدنا 49 - فسبحان من أسرى به بعد هجعة إلى المسجد الأقصى فاسعد وانثنى فأصبح للاسلام فحلا مشقشقا وأصبح فحل الكفر ألغب أدخنا (1) 51 ـ وما مات حتى غودر الشرك رمددا وأضحى به الاسلام بالبشر أعلنا 52 ـ عليه صلاة الله ما استر بارق وأرعد رعد في سحاب فأثخنا 53 - وعمّت ضجيعيه الوليين بعده وعمت الآل والسعد عمنا جميع
-0.
54 - بحب رسول الله نرجو شفاعة بيوم إذا ما موقف الحشر ضَمَّنا 55 ـ إليك رسول الله مني تحية تقبل ثناها فهي إيوان حينا 56 - فإنك بعد الله بالحب شاهد وإن نحن كنا عنك بالدار شطنا 57 ـ إذا ما رأينا الزائرين جنابكم تقطع أكبادا وشوقك هزنا 58 - وأُهدي إليك المدح مني توسلا فكنت مسيئا قلد الحمد محسنا 59 - وكيف ثنائي فيك والله بالثنا عليك فقد أثنى وذاك هو الثنا 60 - ولو أن لقمانا ونوحا معمر وكلي الحمد فيك قد صرت ألسنا 61 - لما رمت أحصي عُشْرَ عُشْرِ محامد ولا عُشْرَ عُشْرَ العُشْر فيك تلقنا 62 - ولكن رجائي من يديك شفاعة فإن نلت ذاك الفضل إني أنا أنا
(1) مشقشقا: هادرا. والأصح النصب (فحلا) على خبر أصبح لا كما ورد مصحفا ولعل ذلك تحريف من فعل النساخ. الغب أدخن: تعب هزيل صامت. واللغوب: التعب.
- JAY-