الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٩29 - سل الله لي عفوا يقيني بها برى ويمصح في الدنيا من النفس جهلها (1)
30 - عليك صلاة الله حيا وميتا ولا عدما منها ضجيعيك فضلها 31 - مبارك يا ركني القوي وخنجر إذا جئتها ليلى الشريفة قل لها (2) 32 - محبك يقريك التحية كلها عسى تردد القبلان عندي لعلها 33 - ولا تنسياني في المواقيت كلها إذا أنتما وقفتماهن كلها 34 - وبالكوكب الأضي لا تغفلانني ولا تجعلا في النفس إلأي شغلها 35 - عسى يقبل المختار تحية ومحمدة فيه فيقبل جزلها 36 - وقولا له اللواح عبدك سالم لكم طالب من سُحب نعماك وبلها
مني
37 - عليه صلاة الله والصاحبيه ما طوت قصده العيس الحزون وسهلها
38 - وبعد فقد وافى كتاب مبارك فغادرني بالشوق صبا مدلها 39 - بكيت بكا الخنساء لما قرأته وقد كاد عيني دمعها أن يصلها 40 - وقل اصطباري والتسلي وأنتها لليلي قطعتم حزنها ثم سهلها 41 - وطورا بكم تجري الجواري بشرعها وطورا قلاص تمسح المعج دمعها (3) 42 - فذي ملأ الحدوداء أقواه شرعها وذي في تباريها تلاعب خدلها (4) 43 - ويا ليتني في الركب لو كنت راعيا وفي السفن لو اني تحملت دقلها (ه) 44 - سألت إله العرش يجمع شملكم بأهل لكم لا شتت الله شملها
(1) ويمصح: مصح الشيء؛ زال، ومصح الله ما به، اذهبه عنه
(2) مبارك وخنجر، اسما صديقيه
(3) المعج: التي تسير لشدة عدوها مرة في الشق الأيمن ومرة في الشق الأيسر
(4) خدلها: لعلها (خدنها) أي صديقها وملازمها.
(5) دقلها: خشبة طويلة تمد في وسط السفينة يشد عليها الشراع.
- 189 -