ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤

بعض الولاة:

عتاب احال الشهد كالصاب في الحلق

آيا

من

وهجر اراني الصبر ضربا من الحمق

غدا لو غابت الشمس كورت

او البرق لم يلمع بمزن سنا برق

ولو غابت الشهب الدراري لقصرت

عن الغرب وارتدت صدودا إلى الشرق

تدفق برق لم يطق هجر ساعة

فكيف بأحقاب خلون بلا رفق

لك الله لا تسمع لأرعاد حسّد

فكم راعد يحدو سحابا بلا ودق ثم نراه بعد ذلك ينبه المعاتب الى ضرورة التروي في السماع إلى الاخبار الملفقة، والتأكد من صفاء الود والاخلاص وإلى مثل هذا يشير بقوله:

فاني مجلّي السبق في كل حلبة

وغيري سُكَيْتُ في رباط وفي سبق

أبى الله أن آتي طباعا دنية

فما ساء خُلقي ما بقيت ولا خَلقي

- YE -

٢٤ / ٧٤٧