الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣المحمدية الشريفة وما لاقاه الرسول الكريم من معاداة أهله وعشيرته ومحاربتهم، وما تحمله من اذى، حتى يصل بنا إلى المكيدة التي دبرها عتاة قريش، وصيارفة الكفر، وكيف أن الله - سبحانه وتعالى - رد كيدهم إلى نحورهم، فأطلع رسوله وحبيبه الأمين بما جرى خلف الكواليس، وكشف الغطاء عن المؤامرة، وأيده بنصر من عنده، فهاجر إلى المدينة المنورة، وإلى مثل هذا يشير الخروصي في قصيدته تلك حيث يقول:
وبدا له العفو قبل عتابه واراه ما تخفي قلوب عداته والله انذره بحيث تجمعت سفهاء مكة تسع (1) في هجماته جهل وابليس اخو لعناته أبي والمغيرة ثم بو بعض أشار وبعضهم بشتاته أشار بقتله وبحبسه
منهم
منهم
برز الأمين من السماء معرجا لمحمد بجميع رأي شناته وقال الامين له عليك بطيبة فانهض بليلك واسر في وفراته
وقال معاتبا الامام بركات بن محمد بن اسماعيل في
(1) لاستقامة الوزن.
- 23 -
٢٣ / ٧٤٧