الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤13 - أعاذلي في هوى ليلاي دع عذلي عنها ففيها الهوى حلو مرارته (1)
أذن
فالشوق والحب لم تدرك نهايته
14 - هيهات ما لست للناهي بذي 15 - يا قلب إن أثيل المجد غايته حب النبي الذي ترجى شفاعته 16 - محمد المصطفى المبعوث من مضر من طاعة الله في الكونين طاعته 17 - من كان يطلب في الدارين راحته يلقي العصى به في ذاك راحته (2) 18 - هذا النبي الذي نصت فضائله وعمت الخلق بالجدوى سماحته
19 - تخجل النيل أو بحر البحيرة أو بحر الفرات وغادي المزن راحته 20 - وخاتم الرسل وهو الصدر أولها في الفضل ما أدركت في المجد غايته 21 - توراة موسى على التفضيل شاهدة له وانجيل عيسى وهو ناعته 22 - وفي يغوث ونسر أو يعوق وقد تقطعت قطعا قامت دلالته (3) 23 - وبصبص الأسد الضاري لهيبته وأفكلت حية الوادي مهابته 24 - وبعض برهانه المشهور حيث أنت به لترضعه في الحي دايته
25 ـ وكان قد أيبس الجدب السطور ومذ هُمْ أرضعوه جرى بالرسل مايته 26 - وانهد إيوان کسري يوم مولده ونار فارس أطفتها ولادته 27 - وبير ساوة كانت أي معجزة والبدر شق له والكم هالته 28 - ويوم ما عطش الأقوام وابتدرت للموت سالت بعذب الماء راحته 29 - جاء البعير فحياه وكلّمه ظبي العرار شفاها لا يخافته
(1) (ليلاي) بدلا من (ليلى) في الأصل ليستقيم الوزن.
(2) (يلقي العصا قربه) أي يقيم الى جواره (3) يغوث ويعوق ونسر: من أسماء الأصنام في الجاهلية
- YEE-