ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

(2)

28 - سأترك ظهر الأرض مفلولة الشبا صياقلها والعقرب الوخد قودها (1) 29 - وأجعل أكوار المهارى منازلا مشيدة والعزم مني مشيدها

30 - إذا هبطت غورا تغور عيونها وتنجد إن غصت بهن نجودها (3) 31 - وتعدو كبنت الجون طوراً وتارة لتركع حتى يستكين سجودها (4) 32 - يطلحها المسرى ويلغبها الضحى وَيُدْتِبها إيغالها ووخيدها (ه) 33 - وحاضت لأولى الليل حتى إذا بدا لها الصبح خاضت واستبان وريدها 34 - وظنت لعاب الشمس ماء لترتوي فما انتفعت حتى استقل عمودها 35 - ويرجو بإقبال الدجى راحة الوجى فحار بها من بعد جهد هجودها 36 - وما زادها إلا الأميل رحاؤها وما زادها إلا أوارا ورودها (6) 37 - لها أمل مني وراء بسوقها وحسن رجا مني أماماً يقودها 38 - قطعت بها الأرض التي خب آلها وبات بها الجنان يشجي نشيدها 39 - علت تتقاضاني الوخيد وإنه إلى نحو خير المرسلين وخيدها (7) 40 - ترضّ الحصا شوقا لمن سبح الحصاله سباع الحي حيته سيدها (8) 41 - وكلمه الظبي الفريد وجروة أجل حذرته حين جيد ثريدها 42 - ومن شهدت توراة موسى بفضله وإنجيل عيسى ثم نون وهودها

(1) صباقلها: سيوفها وخد البعير، أسرع ووسع الخطو. (2) المهاري، ابل مهرية، نجائب تسبق الخيل منسوبة لقبيلة مهرة بن حيدان، والمهاري بالياء مشددة ومخففة، والمهاري؛ (المهرة) أي الغالية المهر.

(3) نجودها: جبالها، وما ارتفع من الأرض

(4) أقترح كلمة وتعدو كبنت الجون أي كالفرس، والجون الأسود والأحمر وذلك لملئ الفراغ. (5) طلح البعير؛ جعله يعيى ويهزل ويتعب.

(6) الذميل: السير السريع اللين

(7) الوخيد: السير السريع وذلك بأن ترمي يديها للأمام رميا. (8) (وسباع الحي) تضاف الواو في أول العجز. سيدها: ذئابها

- Yoo-

٢٥٤ / ٧٤٧