ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

19

هوى

15 - لو كنت ذا فطنة أو كنت ذا بصر لم ترض ذلك لكن لست ذا بصر 16 ـ أو كنت معتبرا بالسالفين لما رضيت ذلك لكن غير معتبر 17 - أراك دينك ترضى أن يكون به قذر وثوبك مغسول من القذر (1) 18 - ترجو النجاة ولم تسلك لها طرقا لا تنزل الشمس في برج من المدر (2) - وتسأل الله أن تحظى بجنته وأنت تعمل ما يدنيك من سقر 20 - وتدعي الحب للباري وأنت له أعدى أعاديه بالعصيان والختر 21 - لو كان قولك صدقا ما أطعت إبليس والنفس والدنيا أُولى الغرر 22 - أخلصت دينك للمغرور متثقا به وترجو رجاء القادة الغرر 23 - فأنت كالمتمنى قبض مرتفع من النجوم ففاز الكف في الدير 24 - ويل لمن عنده طابت صنائعه فعاش فيها وعنها غير معتذر 25 - ليس العمى بعمى العينين أي عمى عمى القلوب عن المعقول والنظر 26 - فالعقل صور من نور فإن لبست نياطه ظلمة الأصاد لم ينر 27 - ها نحن في هذه الدنيا نرود بها ريادة العين فيما دق في النظر (3) 28 - وإنما هذه الدنيا رياض منى ونحن كالبهم نرعى يانع الزهر (4) 29 - والموت كالحابل القناص توقعنا منه الحبايل في هاو من الحفر (5) 30 - موت الوعول وموت الأسد خادرة إلا كموت ظباء الخنس العفر (6) 31 ـ إلام نحن تمادينا بدار هوى عن المتاب وأسرعنا إلى البدر (7)

-

(1) (أراك دينك ترضى أن يكون به كما جاء مصحفا

(2) البيت يذكرنا بقول القائل:

ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ان السفينة لا تمشي على اليبس

(3) سقط في عجز البيت (ريادة) العين فيها النظر وهذا يعود إلى فعل النساخ ولعل ما اثبتناه في هذا البيت وما يليه من ابيات يناسب المقام وينى بالغرض (4) سقط في عجز البيت ونحن كالبهم نرعى يانع الزهر.

(5) سقط في عجز البيت منه الحبايل في هاو من الحفر

(6) سقط في عجز البيت الا) كموت ظباء الخنس العفر). (7) سقط في عجز البيت عن المتاب واسرعنا الى البدر).

- 330 -

٣٢٩ / ٧٤٧