الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣١32 - فالحب قائدنا والموت سائقنا عن من نحب من الأتراب والأثر (1) 33 - فسوف نتركها حمى مجمعة عنها منعنا ولو قلامة الظفر 34 - فما جمعناه للدنيا فمفترق وما عمرناه فيها غير معتمر 35 - والمرء ما عاش أسر الحادثات به وإن ثوى صار رهن الطين والحجر (2) 36 - وكل عاقبة إلا إلى سقر أو جنة مع مليك جل مقتدر (3) 37 - يا سامعا دعوات الأيبين له إليك أبت فهبني الحط من وزري (4) 38 - لعل من نظرات اللطف تمحضني مما بها في غد يقوى سنا نظري 39 - وعلها رحمة في الحشر تنعشني عن هوة الوزر شدادا بها أزري
(1) سقط في عجز البيت (عن من
ويفي بالغرض.
الاتراب والاث، ولعل ما اثبتناه في البيت وما يليه يناسب المقام
(2) سقط في عجز البيت وان) ثوى صار رهن الطين والحجر)
(3) سقط في عجز البيت أو جنّة مع مليك جل مقتدر) وأورد الشاعر كلمة (ما) في صدر البيت (وما كل عاقبة
من
اللغة
الا الى سقر) وهو يكثر من مثل هذا مما يدلل على تمكنه (4) سقط في عجز البيت إليك أبت فهبني الحط من وزري.
- 331 -