الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤فتح الباب على مصراعيه لعلمائنا وادبائنا ونقادنا ـ وأنا لا
،
أشك قيد أنملة - في أن دعوتي هذه ستجد منهم قلوبا واعية وأذنا صاغية، وهما عالية، مع ادراكهم وإياي أن اقتحام ميدان التحقيق في مثل هذه الأحوال يحتاج إلى الهمة والشجاعة والذوبان في عشق المادة مما يدفع إلى الجرأة لعلمنا جميعا علم اليقين أنه لا بد أن يكون هذا العمل عرضة لاقلام النقاد المنصفين وغير المنصفين ممن قد يجردون من افلامهم سياطا تلهب حسّ العمل الادبي بل قد يمزج بعضهم - كما يقول الاستاذ محمد العدناني في مقدمته المعجم الاغلاط اللغوية المعاصرة) مدادها بالسم الناقع ولكن كل هذا يجب الا يفل من عزيمتنا، فالكل من أجزاء والبعض إلى البعض كل، وكل عمل ابن آدم قابل للنقاش والجدال، وانه اذا كنا قد بدأنا في ابراز هذا العمل إلى حيز الحياة فلتكن خطوتنا هذه بداية الالف خطوة إلى ابرازه بالشكل الافضل
واللائق
فالأهم من المهم الا نتهيب اقتحام هذا الميدان لمجرد ادراكنا اننا سنكون عرضة للنقاد وانني هنا اتمثل بقول النابغة
الذبياني: ولست بمستبق اخا لا تلمه على شعث أي الرجال مهذب مع اقراري إن كل ما عملته هنا هو فزعي إلى ما وقع
- TE-