ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

من

تحت يدي من مراجع ملتمسا منها ما يدنيني من غايتي لادراك ما ضمته ابواب الديوان وفصوله من قصائد وخرائد، مما جعلني أقف أمام شاعر عني بالتعمق اللغوي في الكثير من ابياته وانه بفضل خبرته اللغوية تناول کلمات عرضت زادا اللغة لا ادري كيف اعبر عنه حين أقول وقد قلتها مرارا: ان الشاعر لا ينحت في اللغة بل يكاد يوظف اشتقاقاتها ويتصرف فيها في الكثير من الأحايين لدرجة اننا نقف عاجزين حيارى حين نقلب صفحات المعجم لنستدر عطف التعرف على معانيها، وقد يدلك هذا ايضا على شدة غوصه في الدقائق وفرط تحريه لها، مما جعل ناسخ الديوان يقع في حيرة بما كثر عنه الخلط والاضطراب والسقط والتحريف، وقلق موسيقى بعض الابيات مما يدفع بنا إلى الاعتقاد الجازم أن شاعرا كبيرا نتعامل معه لا يمكن أن تصدر عنه مثل هذه التجاوزات في الوزن وعيوب القافية والأخطاء اللغوية والكلمات غير المستساغ استخدامها، وانني هنا لست ممن يميلون إلى ان يقيدوا القارئ بأمثلة محددة ادراكا مني الحسن فهمه وثقة بوعيه خاصة فيما يتعلق بالاخطاء اللغوية لا سيما ونحن من أسبق الشعوب طلبا للمعرفة وحرصا عليها واسهاما فيها ولم يعوزنا أن نيسر لانفسنا سبل منالها، وجمع شتاتها وترويض شامسها

- Yo-

٣٥ / ٧٤٧