الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨الأنيقة اللطيفة نجده يكثر من التكرار في قصائده خاصة في المدح والرثاء حيث يتوارد التكرار في اللفظ والمعنى في الكثير من الأبيات، فهو يضفي على المرئي الصفات والشمائل والمعاني المتعارف عليها في روائع الشعر العربي من شهامة ونجدة وكرامة وشجاعة وكرم وسداد رأي ونبل أخلاق وسماحة وجود وعلم وفتوى ورجاحة عقل ورجولة وأن في موته ضياعا لكل شيء، لا محسن، ولا جود، ولا من يطعم الايتام ويتعهد الايامى، وعمان اضحت - من وجهة ابياته - لا عالم لها، ثم نراه يبدي تعجبه و دهشته واستغرابه اذ كيف يتسع قبر ضيق لطود شامخ كانت الدنيا باسرها لا تسعه قبل ذاك
كما نلمح في الكثير من قصائده اسهابا الاطالة مع الزائدة والعود إلى الحشو خاصة في باب المدح والرثاء، وانه في الوقت الذي يرق فيه ويعذب في التمهيد لزيارة المعشوقة (ليلى) رمزا للكعبة المشرفة حفظها الله، وفي عتابه ورسائله للاصدقاء بحيث يكون سبيله في الوصول إلى غايته كلاما صريحا بانتقاء الالفاظ السهلة الفصيحة، والمفردات الحرة الكريمة يصيب فيها المعاني مع جودة مقاطع الكلام وحسن صوغه وتاليفه مختارا المفردات البيئة الدلالة على المقصود، متحاشيا الالتباس في سبك جمل ابياته سبكا جليا دونما تعقيد
- YA-