الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧قرأت الديوان ازددت قربا وتعاطفا وحدبا وحنوا مع الشاعر، وهنا حاولت البحث بطرقي الشخصية عن قصائد الديوان الموجودة لدى العلماء والأدباء ولكني لم أوفق الا إلى جمع ثماني قصائد فقط وهي جزء يكاد لا يذكر بالنسبة لديوان ضخم، وأكاد لا اصف مشاعري حين زف إلي احد المسؤولين بوزارة التراث القومي والثقافة أنه عثر على نسخة مخطوطة في الشعر وان ناسخها رحمه الله قد ذيلها بقوله بانه (تم) ما اخترناه من ديوان اللواح) إذا النسخة ليست كاملة اختيارات ثم ان تاريخها مجهول ولا ندري عن أي نسخة تم الاختيار، وهل تم هذا الاختيار النسخة التي بين ايدينا؟، وازاء ايجاد حل لهذه الاسئلة تم تصوير النسخة الثانية والتي رمزنا اليها في هوامش الديوان (نسخة) وتم ترقيم صفحاتها وضبط الفهارس لها، وكان مما اذهلني أن هذه النسخة كانت في الكثير من كتابتها أشد غموضا من النسخة التي كانت بين أيدينا والتي رمزنا اليها في تحقيقنا (النسخة) وأن معظم أبواب الديوان سقطت فيها اذا ما
انما
هي
استثنينا غالبية قصائد المدح والرثاء.
من
ولعل من ابرز الملاحظات التي تشكلت لدينا وخرجنا
منها لدى قراءاتنا المتكررة للديوان ان الشاعر بالرغم من محاولته ابراز المعاني الشريفة في معارض من
الألفاظ الجزلة
- 37 -