الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨١وقال واعظا:
من الوافر
الآل المرقرق
(1)
1 - لقد برك السهاد على عيوني ففرق بين مجتمع الجفون 2 - وهذا حال من صحب الليالي وكابد عمره نكد السنون - إذا بلغ الفتى ستين عاما قصاراه مرادفة الأنين - ألست قرين أقوام تردّت وراحت للقبور وخلفوني - ومن يك عاش من قرن لقرن يعش في القرن منقطع القرين 6 - ولدت بدار حي بني خروص وقطعت التمائم عند سوني (2)
4
ه
- وقضيت الشبيبة في عمان مصاحب كل ذي علم ودين - ركبت البحر من شرق الغرب بظهر الموج في بطن السفين 9 - وجبت الأرض مقفرة الزنازي عَفَتْ من كل مغزلة وعين (3) 10 - وكم أجنبت من فرس عتيق بجنب عرندس هوجا أمون (4) 11 - وكم خلع لبست إذا حسان وكم تاج على رأسي حسين نعمة أنعمت 12 - وكم من
منها
وكم غيد شزرت كحور عين
(1) السنين؛ أبلغ في حالة الجر بالاضافة في مثل هذا الموضع، ولعل ذلك وقع بفعل النساخ. (2) سوني: احدى قرى عمان، وهنا يشير إلى دخوله مرحلة الفتوة، كما يشير إلى عادة من عادات العرب قديما وهي
وضع التمائم على صغارهم
(3) الزناري: هي في الأصح الزيازي، والزيزياء؛ الأرض التي لا ماء فيها (4) عرندس: الناقة الصلبة القوية وهي من صفات الناقة القوية
- 381 -