الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥27 - الخيل هم قوادها لوفودها والابل والذهب النضار نوالها 28 - والعفو من عاداتهم عن كفوة والأسد في حلب الوغى جدالها 29 - كانت لهم خيل تصان صوافنا والحر والمشتا يصان جلالها 30 - وإذا تنادبت الرعاة تنادرت فيها رغال إثرهن رغالها 31 - فكأنهن أجادل وكأنها أسد العرين يسومها ايطالها 32 - وهجايم ملء المعاطن قد حمت عنها المضاوي بالهدير جمالها
- ولهم بيوت مكارم ما عمدها إلا السيوف وطنبها عسالها (1) 34 - وملاعب رقصت بها قيناتها وعقايل رقابها عقالها 35 - من كل واضحة الجبين خريدة سترت حجايل زندها أحجالها 36 - كانت تجاوب حيلها (2) قيناتها من ذي الغناء وهذه نضالها 37 - وإلى الضيوف تجر كل مليحة أذيالها من خلفها ثقالها 38 - فاليوم هاتيك الديار تعطلت من كل ساكنها وهم
عطالها
39 - من بعد لمع السمهرية والظبا بيد الفوارس ظل يلمع ألها 40 - نزلت بهم ريب المنون فاقفلوا عنها لدار لم تؤب قفالها 41 - وقفت بها كوقوفها بمثالها. فتحقبت بهم وحان زيالها 42 - عاطتهم بيد الحوادث خمرة ما فاق من قطبت له جربالها جمعوا المهاوش للنهابر صلة ومضوا عن الدنيا وهم ضلالها
43
44
بعد الفضا نزلوا ديارا في الثرى الجنادل فوقهم أقفالها
(1) - العسال: الرماح
(2) لعلها (حولها) وهو ما يناسب المقام
صم
- 395 -