الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥مقدمة
بسم
الله الرحمن الرحيم
بقلم: المحقق
الحمد لله الذي علم الإنسان مالم يعلم، وتعالى القائل في محكم كتابه العزيز والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون) (1)، وأصلي وأسلم على رسوله الأمي الأمين، صفوة الأمة، وخاتم الأنبياء والمرسلين، أفصح الخلق قاطبة القائل: «إن من الشعر
لحكمة وان من البيان السحرا وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فهذا هو الجزء الثاني من ديوان الشيخ الأديب العارف سالم بن غسان بن راشد بن عبدالله بن علي اللواح الخروصي وجده هو المعروف باللواح، ولد في قرية ثقب، وهي قرية صغيرة تبعد مسافة كيلومتر واحد تقريبا عن وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ذلك الوادي الذي شهد ولادة العديدين من والعلماء والأدباء والأعلام، أما ولادته فان الروايات تشير إلى أنه
(1) الآية رقم 78 من سورة النحل
الأئمة
٤٤٦ / ٧٤٧
الأصل المصوَّر ٤٠ م.ب.