الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦ولد في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري (862 هـ)، وإن وفاته - كما ذكر الشيخ مهنا بن خلفان الخروصي - في ترجمته للشاعر كانت سنة 920 هـ، أي أنه عاش حسب الرواية (58) عاما، ولا ندري مامدى دقة هذه المعلومة إذ أن هناك ابياتا للشاعر يستشف منها أنه تجاوز هذه السن، والأمثلة على ذلك كثيرة، نذكر بعضا منها على سبيل المثال لا الحصر، على أن ايرادها لا اعتقادا منا جازما بأخذها على سبيل الحقيقة اذ لربما اعترت الشاعر اجواء نفسية اقتضت منه ذلك
يعني
يقول الشاعر فيهما يبدو أنه اشارة إلى بلوغه الخمسين (1): فتي الخمسين سني والسجايا ابـ نة العشرين ديدنها الصفيق
ويقول في قصيدة أخرى (2) فيما يشير إلى أنه بلغ السبعين عاما ولربما وجه الخطاب لنفسه على سبيل التجريد مجازا وربما وجهه لغيره على سبيل الحقيقة، وكل ذلك محتمل
ياصاحب السبعين ناداك الردى يبغي المسير لمنزل الارماس فلعل زادك للنوى أهبته أو لم فأهب لاتكن بالناسي وفي ثالثة يشير إلى تقدمه في السن، وأن اصحابه مضوا
وتركوه (3):
أرى الأمال تطمعني حياة يزيد بها على الدنيا احتراصي
(1) ص (146) من النسخة التي بين ايدينا (2) ص 137 من النسخة التي بين ايدينا (3) ص 147 من النسخة التي بين أيدينا
-7 -