ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

أليفه محمد بن أبي سيت ورجال المناذرة في وفاة أبي سيت بن

مؤرخا له (981 هـ):

أحمد

توفي أبوسيت لأول ضحوة لفي رجب وهو الأصت المسمّت ثمانين عاما ثم عاما وقبلها فتسع مئين أكملت لا تبتت وهناك أكثر من اشارة في الديوان أنه عاش اقتران قرنين والى مثل هذا

يشير (ص 284): بدهر عشت بعدهمو غريبا أخبر عنهم غيلان طيا ومن يك عاش من قرن لقرن تنكر منهمو طبعا وزيا وهذا يتطلب من الباحثين إعادة النظر في الفترة التي عاش فيها «اللواح» حسب ما وردت الشواهد في الديوان وهذا الجزء من ديوان اللواح الخروصي يقع في ابواب ثلاثة اولها في نظم مسائل شرعية، وثانيها في النصائح والمعاتبات محرضا أهل نزوى على طاعة الله ومحذرهم من غضب الله تعالى، وذكر سلفه، وأنذر قومه، وذكر اخلاقهم الشريفة، وثالثها في تأبين

الأموات وهي المراثي، وثبت بأبواب الديوان وفصوله ويأتي اخراج هذا الجزء من ديوان اللواح في ايام مشرقة من

عمر عمان، وفي ظل نهضة وارفة الظلال، راسخة الجذور، متعددة الجوانب، يضيء اركانها قبس من توجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بما يعكس قمة اهتمام جلالته بتراثنا الوضاء الخالد، وادبنا وادبائنا وفي وقت كان الأدب يقف فيه امام منعطف في العمل الشعري تناول الشكل والجوهر، ولم تعد قضية التجديد في الشعر محصورة في تلوينه ببعض المقطعات المنظومة على بحر قصير او نمط منظوم على

- 4 -