الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨وعمانيته وعروبته ونسبه مشيرا إلى أنه (اللواح) - بالحاء - ودون ـ
الياء.
يقول للدلالة على مثل هذا في واحدة من قصائده العديدة في
الديوان (1) أنا العماني واسمي سالم وابي غسان والازد قومي وهم عصبي ومن خروص اذا انسبتني نسبي وانت حسبي ومولاي ومنتحبي وفي ثانية له يقول منها (2): غسان والأزد هم اصبحوا لي عمقا أنا العماني واسمي سالم وابي وفي ثالثة يقول مشيرا الى انه (اللواح) (3): وقولا له اللواح عبدك سالم لكم طالب من سحب نعماك وبلها أما الملاحظة الثانية التي نسجلها ونحن نعد هذا الديوان للطبع، فانها تتعلق بالفترة التاريخية التي عاش فيها الشاعر والتي وردت في ترجمة حياة الشاعر في الجزء الأول من هذا الديوان حيث تضمنت الترجمة ان الشاعر عاش في الفترة من (862 هـ - 920 هـ)، واننا نسجل وقفة على هذا التاريخ حيث اطلعنا في الجزء الثاني من هذا الديوان على أبيات تحتم علينا إعادة النظر في مدى دقة تلك المعلومة التاريخية من ذلك ان الشاعر في ص 106؛ البيتان: 21، 22 يؤرخ لوفاة ابنه أحمد بـ (980 هـ مع ان وفاته حسب زعم الرواية الأولى (920 هـ) يقول اللواح: بالجمعة الزهراء سادس عشرة من ذي جمادى الآخر المنساب من عام تسع مئين يحدو خلفها عد الثمانين الحساب حسابي وفي (ص 122 البيتان 23، (24 من هذا الجزء يقول معزيا
(1) ص 113 من
النسخة التي بين أيدينا. (2) ص 46 من النسخة التي بين أيدينا ص 50 من النسخة التي بين أيدينا
-^-