ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٣

وقال معاتبا الامام بركات بن محمد بن اسماعيل في بعض الولاة:

حنانيك يا نور الهدى

من الطويل

1 - عتاب أحال الشهد كالصاب في الحلق وهجر أراني الصبر ضربا من الحمق 2 - فلو أن ما بي من جفاً بعد بركم على الأفق يلقى صار أضيق من وفق (1) - أيا من غدا لو غابت الشمس كُورَت أو البرق لم يلمع بمزن سنا برق 4 - ولو غابت الشهب الدراري لقصرت عن الغرب وارتدت صدودا إلى الشرق ه - تدفق برق لم يطق هجر ساعة فكيف بأحقاب خلون بلا رفق 6 - لك الله لا تسمع لأرعاد حسد فكم راعد يحدو سحابا بلا ودق - وخل فكرك الزاكي إلى نبت ما طري وشف شذاه فالسريرة في الغبق - فإني بجلي السبق في كل حلبة وغيري سكيت في رباط وفي سبق - أبي الله أن آتي طباعا دنية فما ساء خُلقي ما بقيت ولا خَلقي 10 - ولكن إذا ما أسبغ الله نعمة على العبد باراه حسود أولو مذق (2) 11 - فمن قبل هذا أحمد الفضل آدم الفضل آدم فبدل من فردوسه الجبل الشرقي (2) 12 - وهابيل سقاه الردى كف صنوه ويوسف بعد الحب في السجن قد أُلقي

1

(1) كلمة القافية في البيت ومق أو وفق ولعلها (شق) أو (خرق). (2) المذق: خلط اللبن بالماء، ويقال مذق فلان فلانا: لم يخلص له الود. وقال الشاعر: وجاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط؟. والموذق: معناها صاحب نفاق. وأبو مذقة: الذئب، ولعل من المناسب ان يختم الشطر الثاني بـ (حسود وذو، مذق) (3) كما جاء في النسخة المخطوطة هو جبل بسيلان نزل عليه آدم عليه السلام

- VT -