ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

13 - من دونه المسك مفتوتا تذيع به ريح القبول فعم الأرض عابقه 14 - أبا المعالي أما العتبى لها أمد إلى رضاك عسى أني أسابقه 15 - قد عيل صبري وسلواني قد انقطعت فما لمروان توبات توافقه 16 - إن كنت قد صرت مروانا لديك فقد لطول غيظك من أصل علائقه 17 - أو كان أمرك غيظا ثم ينسخه أمر فما أنا أمر الغيظ طائقه

17

18 - فاثبت لنا أمرك الثاني نسير به فأنت منزله فينا وناسقه 19 - فالله أعطاك أخلاقا مطهرة زكت ووصاك شيا ما تفارقه

20 - تعفو وترضى وهذا الغيظ تكظمه أولى وأجدر مذ بانت حقائقه 21 - فما اعتذارك وقارف الذنب عن توب توافقه هذا وأنت به من 22 - قَدْ قَد غيظك أضلاعي فقلقلني ومنه رأسي فقد شابت مفارقه

23 - وأنت كالليل لو أنأيت تدركني ومقودي أنت بالاحسان واثقه (2) 24 - كن كالنبي لكعب حين أعذره غداة وافى إليه وهو سالقه (3) 25 - فقال حرمته عندي كحرمتكم لا تقتلوه فإني الآن عاتقه 26 - عليك سنته إذ أنت وارثه خليفة ولعمري أنت لاحقه 27 - فأي أرض إذا لم ترض تحملني وأي لوح أضلتني طبائقه

(1) لعل الصواب ما أثبتناه هنا (شيّاً ما تفارقه، لا كما ورد محرفا (2) تضمين لبيت النابغة وانك كالليل الذي هو مدركي: وإن خلت أن المنتأى عنك واسع). (3) لعل الصواب ما أثبتناه هنا (كن)، كن كالنبي لكعب حين أعذره، لا كما ورد (كم) كالنبي)، وفي البيت اشارة إلى كعب وعفو الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام عنه بعدما توعده

- 76 -