الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٥-
وقال يذكر الربيع والنوار وفيه بعض العتاب:
عيل صبري وسلواني
من البسيط
1 - يا عارضا بات مثل العرق بارقه وتارة كخفوق القلب خافقه 2 - وكلما افتر ثغر البرق مبتسما بكى السحاب به انقضت صواعقه - وكلما ناوَحَتْ فيه الجنوب صَباً همى من المزن بالريحان وادقه متى خبا البرق شبته الصبا فغدت تنقض كالجمر منشورا عقائقه (1) ه - وإن وفى الرعد تحدوه الجنوب فلم تنفك ترزم ارزاما أيانقه (2) 6 - فأوبل الوبل حيث الطل يقدمه والودق طف وطاف الأكم غادقه 7 - فحط من ذروة الأوتاد أعصمها حتى تباريه في الدهنا نقانقه (3) - فطبق الأرض تطبيقا فلا وعسا إلا وجاعله غورا وغارقه (1) 9 - كأنما الأفق يم ظل مضطربا حيث الشمال بكفيها تصافقه 10 - كأنما الأرض يحليها السما دررا والروض وشيا قشيبات شبارقه 11 - كأنما الروض مذ لاحت كواكبه تلامع اللوح مذ شاعت مشارقه 12 - وفاح نشر الخزامى والعرار به ونم ساريه وانشقت شقائقه (ه)
(1) لعل الصواب هو (تنقض) لا كما جاء في الأصل (تنقص)، بفعل تصحيف النساخ
(2) أيانقه: جماله
(3) الأعصم: ما في احدى يديه بياض من الغزلان أو الوعول (4) وعس: الأرض لم توطأ، الرمل تغيب فيه الأرجل. (5) والعرار به، والعرار نبات أصفر طيب الرائحة.
- Vo -