الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٧وقال يرثي العالم الجواد ذروة العلماء الأمجاد أشرف من ضمت الأغوار والأنجاد؛ أحمد بن مداد بن عبدالله بن مداد - رحمه الله -:
من الكامل
-
من لائمي؟!
1 - الرزء أفجع لو أطلت بكائي والخطب أوجع لو شققت حشائي 2 - من لائمي في لوعتي وتفجعي وتوجعي وترجعي وأسائي - بصري وسمعي والفؤاد ومهجتي ذهب الجميع وقد سلبت عزائي هذا هو النبأ الجليل في الشر لثقلين والغبراء والخضراء - ما خُص فيها ناعب وقبيله من دون أدوا جملة الحمراء 6 - فالأرض ترجف والعشار فعطلت فيه وتطوى منه كل سماء 7 - وكأن اسرافيل قام مبادرا للصور ينفخ في فنا الأحياء - لا قلب إلا في لظاه مقلب لا مقلة إلا بكت بدماء 9 - وكأن أملاك السموات العلا قامت به في محشد العزاء (1) 10 - يا ثلمة وقعت ولا جبر لها كتجبر الأعضاء بالأعضاء 11 - من سره أن المكارم والتقى والعلم يذهب عن أذى الدنياء 12 - فلينعمن فهكذا إذهابه تحت الثرى من (2) دولة وثراء عجبا لطول ثلاثة من أذرع قبرا وعرض الشبر في الحصباء 14 - وسع التقى والعلم طُرا والحجى والمكرمات وجوهر العلياء
13
(1) نسخة (العواء)
(2) نسخة (عن).
- 9 V-