ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٨

15 - يا بقعة ضمت فضائل أحمد في أحمد عن سائر الدقعاء (1) 16 - فلك الفخار على البقاع كمثله في العجم والعرب الذرى العرباء 17 - هو بيضة الاسلام بل هو حيَّةُ الـ وادي وقطب جماهر العلماء 18 - أمسى وأصبح في الضريح وما درى ماحل في صبح بنا ومساء 19 - كان الهدى بعمان ثَمَّتَ أصبحت من بعده في حندس الظلماء 20 - وبه لقد كانت على رغم العدا مياسة كالغادة الغيداء

1

21 - سلابة بجمالها وخلالها تختال في برد من العصراء (2) 22 - مذ كان ساتر بشرها بردا النهى وجمالها بخلالها الحسناء 23 - حتى قضى نحبا فها هي أصبحت كالحيزبون الشوهة الغبراء 24 - تبكي وتعلن بالصراخ لفقده وتقول يا ويلاه بيح حمائي من بعد أحمد ساتر عورائي

25

لا مانع عني ولا ذو حشمة 26 - يا أحمد يا إبن مداد الرضى هل أنت تسمع إن دعوت دعائي؟! 27 - أو أنت ترثي للذي حزنا بكى وأسى عليك بلوعة البرجاء 28 - أبكي عليك وقد بكت قبلي العلا والمكرمات بمقلة وطفاء (2) 29 - والكتب باكية عليك لأنها رزئت لفقدك أعظم الأرزاء 30 - وكأنها المفراق بعدك أردفت أثر الزفير ترزم الثكلاء) 31 - وكأنها من طول ما ولهت أسى فقدت لفقدك جملة الأكفاء

(1) الدقعاء: الأرض

(2) العصراء، نقول هو كريم العصارة - بضم العين - أي جواد كريم عند المسألة، والعصر - بضم العين وسكون الصاد - الملجا والنجاة والعَصَره - بفتح العين والصاد - الضار، نقول: (مرت) متطيبة ولذيلها عسرة)، غبرة من سحبها ذيلها، أو فوح من كثرة الطيب، إذ شبهه بما تثير الرياح.

(3) وطفاء: كثيرة الدموع، أو كثيفة شعر الحاجبين والرموش

(4)

ترزم: تحن على ولدها وتخرج أصواتا

- 94 -