ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

هه

-

-

58

50 - كنت الحبا ولكل مستفت وكل ل مؤمل راج جزيل حباء 51 - ناديك روضات الجنان ومنزل فيه نزلت بجنة المأواء 52 - ولأنت في يوم المعاد مشفع مذ كنت حيا سيد البدلاء 53 - ولو أن بالفعل الجميل لفاعل يقع البقاء بقيت طول بقاء 54 - لكنها اختار البقاء لنفسه الـ مولى وكل الخلق خلق بلاء لو يعرف الانسان قيمة قدره لم يفخر المولى على المولاء 56 ـ ها نحن والدنيا كركب أيغلت في منهج منها إلى الاحراء (1) 57 - ما عرست بالظل إلا ريثما تقضي لبانتها من الأفياء تبا لذي الدنيا ومفتخر بها وبآمل منها منال مناء 59 - فيها النعيم ببؤسها متكدر ولقد تعاقب راحة بشقاء 60 - ما أوهبت إلا وقد سلبت وما إن أضحكت إلا ثنت ببكاء 61 - ولنحن فيها كالبهائم رتعا نرعى وهن كروضة غناء 62 - والموت والأمال هذا قانص وهي الحبال ونحن مثل الشاء (2) 63 - وأراه بابا كلنا ولأجه أشرافنا في الموت كالضعفاء (3) 64 - فأجل قدرا عندنا من أسرعوا في دفنه ولغُسله بالماء 65 - والفقد ليس على الجميع من الورى لكنه في حرف الاستثناء 66 - يا عامرا للقاسطين نواديا خربت بهن نوادي الأحياء 67 - موت البلاد وموت من فيها ولا موت امرئ فرد من الفقهاء

(1) نسخة (الأخراء). وهو يناسب المعنى

(2) يذكرنا ببيت طرفة بن العبد البكري:

لعمرك ان الموت ما أخطأ الفتى لكا لطول المرخى وثنياه باليد

(3) يذكر بالقائل:

كل ابن آدم وان طالت منيته يوما على آلة حدباء محمول