الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠١68 - هذا الفراق فهل تلاق بعده إني لقى مـ منه خلاف لقاء 69 - وأعزُّ لو قبل الردى فيك الفدا بنفوسنا نفديك والأبناء 70 - عجبا لحامل نعشه ولنعشه كبنات نعش في سمو سماء (1)
(2)
71 - وهو العظيم بأن يناقل منكب عن منكب في آلة حدب 72 - يا قابريه إن لحد ضريحه حمل العزالة منزل الجوزاء (3) 73 - بل ليت كان ضريحه في مقلتي ومكفنا بجفونها الجفناء 74 - ولرحمة الرحمن راحت روحه في عليين معانق الحوراء 75 - وسرت وراحت أو غدت أو هجرت بشراه كل سحابة وطفاء 76 - کنواله هتانها بضريحه يتعاقب (1) الأنواء كالأنواء 77 - وسقت قبورا حوله بجواره أحيا به النوار صوت حياء 78 - ولنا بمداد الرضى وصنوه عبد الاله الخبر حُسن رجاء - ما مات من كانا له خلفا على ما كان فيه لموضع الخلفاء 80 - فهما هما جيلا (5) حجى وهما هما بحران في كرم وفي فتياء 81 - متحملين من الخلافة ثقلها ومن المكارم أشرف الأعباء 82 - مداد عبدالله إبني أحمد سروات ناعب ذروة العلياء 83 - قوما مقام أبيكما في كل ما قد كان قام به من الأشياء
79
(1) بنات نعش: مجموعة من النجوم في السماء
(2) الآلة الحدباء: (الطارقة) وهي صندوق خشبي لحمل الميت الى القبر (3) الجوزاء برج من ابراج السماء، وفي المعجم الغزالة) - بالغين - الشمس عند طلوعها، والاعزل، هو أحد السماكين، والسماكان نجمان نيران، احدهما في الشمال وهو السماك الرامح، والآخر في الجنوب وهو
السماك الأعزل
(4) نسخة بتعاقب).
(5) نسخة (جبلا) - بالباء - ولعله المناسب
-11 -