ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٩

وقال أيضا يرثي الشيخ الفقيه عبد الله بن محمد بن أبي دهان الازكوي:

نظما ومزدوجا

الحمد لله الدائم الذي ليس لدوامه أمد الباقي بوحدانيته على تصاريف إبانات الأبد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) (1). كتب على خلقه الفنا وابتلاهم بالفقر والغنى فطوبى للصابر على بلائه وفوزا للصابر على ابتلائه ليس الموت بدعا على أحد ولا عن صغير وكبير سها وسمد الموت منهج ونحن ناهجوه والاخوة باب ونحن والجوه علام ترادف الأنفاس لمن حل الأرماس فنحن أموات آباء أموات أبناء أموات وفيهم يحزن على السالكين سبيل الهالكين. كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون) (2)

وقال:

من الطويل

لذاذة دنيانا

1 - عزاء فما نفس على الموت عزت ولا جاوزت عن حد وقت مؤقت 2 - نروح ونغدو كالبهائم رتعا ولم ندر ما وقت المنايا ألمت - هوامل في روض الأماني وما درت جيوش المنايا بالرزايا أخفت (3)

(1) سورة الاخلاص

(2) الآية 88 من سورة القصص (3) نسخة (أحفت) - بالحاء بدل الخاء -

- 119 -