الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠4 - يروعنا صوت الجنائز مذ بدت بمن حملت نحو الكفات فأكفت أغوت
ه - وتشغلنا الدنيا بزخرف فيها ولم نعتبر منها بمن هي 6 - مصائب قد أمت بقوم أمامنا ولا غرو عن حين بنا فهي أمت
هي
7 - لذاذة دنيانا تشاب بغصة وسراؤها يا طالما ضرت 8 - فما وهبت إلا وقد سلبت ولا لنا ضحكت إلا استحالت فأبكت 9 - حياة الفتى فيها لكالسيف مصلتا فإن مات أمسى في الثرى غير مصلت 10 - وكالغصن ريان بماء حياته فإن مات أضحى مسحتا أي مسحت 11 - وإن المعزي والمعزَّى ومن به يعزى لفي نهج إلى الحشر مصمت 12 ـ ولا كالتعازي بيننا فهي سنة فميت يعزي ميتا فقد ميت 13 - عزاء وصبرا في أبيك محمد فقم في مقام قام فيه وثبت
14 - فإن الأب الزاكي يحمل نسله عظائم مجد منه عزت وخلت 15 - فما لأبيك الخير شكل بدهره متى في الورى دهياء عمياء حلت 16 - طوى الله منه الأرض طيا لوعده بأمثاله تطوى إلى قذف طيت فقد حمت الحاجات من بعد موته وكانت به إلا له فهي حمت
-
17
18
فمن سره تشتيت علم ودفنه فهذا دليل في الملم المشتت 19 - سقت قبر عبدالله كل سحابة نشت وسقت أخرى إذا ما تنشت 20 - إذا أنهلت قبرا له أنهلت به قبورا لجيران له ثم علت 21 - وإن عاش فينا جمعة إبن أحمد فما فقد الاسلام رغما نميت 22 - هو العالم المفتي بدين محمد نوادر علم أبهتت كل مبهت 23 - صلاة من الرحمن خصت محمدا وفي آله والتابعين فعمت
- 120 -