ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

وقال معزيا اليفه محمد بن أبي سيت ورجال المناذرة في موت أبي سيت بن أحمد:

صبرا؛ بني منذر!!

من الطويل

1 - عزاء وصبرا كل حي فميت وكل له منا فيوم مؤقت 2 - وما شتتت أيدي المنايا مجمع وما جمعت أيدي البرايا مشتت - وما بعضنا إلا يودع بعضنا لِكَفْت كفاة القاسطين فتكفت - حياة الفتى كالغصن ريان مورق فلم يدر إلا وهو عريان مسحت ه - وما هي إلا كالستر نجي مصلتا يؤول لغمد وهو للحشر يصلت (1) 6 - فليس أبو سيت ببدع على الردى فكم قبله أودى شريف مسبت (4) 7 - وكم منذر للموت في آل منذر أتاهم فيما فيهم عداة تشمت - فإن الردى حتم وما خُص بالردى قبيل ولا منه قبيل يفلت - بني منذر صبرا على ما لقيتم إذا جزعت قوم سواكم وبهتوا 10 - لئن مات منكم سيد في مقامه يقوم فتى حلو الشمائل أصلت 11 - وإن نابكم من نوب الدهر نائب تلقاه منكم بالغرايم أثبت فلا الشرب مكدور ولا العيش مسنت (2) 12 - وإن عمر فيكم بقى ومحمد 13 - فهذا إذا ما زعزع الدهر ثابت وهذا على الدين القويم مثبت محمد لا تجزع لموت أب مضى فإنك لو عُمّرت إنك ميت 15 - ومثلك لا يلقى الخطوب بأدمع غزار وقلب بالأسى يتفتت 16 - فما ناكر حكم المنية عاقل ولا جازع من حكمة الله محنت

-

14

الستر، الترس

(2) السبت، الفرس الجواد، الغلام الجريء، والرجل الداهية المجرب (3) سنت القوم، اصابهم الجدب، ورجل سنت قليل الخير، والمسنت، المسكين المنقطع لاشيء له

- 121 -