ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٣

وقال:

من الطويل

مقدسة الآراب

1 - عزاء وتسليمها وصبرا فما يجدي لك الحزن تسليم المسلم للحد 2 - وما هذه الخدراء بدعا على الردى فما هي إلا البعض من جملة العد - لها أخوات قبلها وهي مريم وآسية والخدر رابعة الزهد 4 - فإن تك تلك الخدر ماتت فإنها مقدسة الآراب والجنب والبرد فلا لبست ثوبا من العار لا ولا أذاعت إذا ما استودعت باطن السد 6 - وإن لها يوما به زارها الردى فلازار من قبل الوفاء ولا بعد

- وما هي إلا بنت حوا وآدم إلا بنت حوا وآدم كأمثالنا في العمر والموت والمهد - فها نحن أموات وآباؤنا معا وأبناؤنا لسنا نعيد ولا نبدي 9 - هم الركب قد ساروا أماما وإننا بآثارهم يحدو بنا سابح يخدي 10 - وما هذه الدنيا بدار إقامة وظل البقا فيها بها غير ممتد 11 - خلقنا بها للجمع والشت والأذى وللموت والايعاد من بعد والوعد 12 - وفيها القضا بالسعد والنحس سابق فيا ويح ذي نحس ويا ويل ذي سعد يهنا الذي منا إلى الله زاده رضاه المؤديه إلى جنة الخلد 14 - عجيبا لميت يبك ميتا وميتا يعزيه ميت ثم في ميت مؤد 15 - شعار الحليم الصبر في عقب فائت إذا هو لم يقدر بحول على رد 16 - وإن كان فقد الحب يبلى اساؤه فكل بني حواء وقف على الفقد

-

13

- 133 -