الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٤17 - هو الموت باب كلنا فيه والج المورد حشر كلنا ناجع الورد 18 - يموت زعيم الجيش موتة مدقع وعكرشة في الموت كالأسد في الورد 19 - وهذي التعازي بيننا فهي سنة تداولها الأحيا على القرب والبعد 20 - ولم تدر سكان القبور الذي بنا عليهم من الاعوال والحزن والوجد 21 - ولم ندر ما هم فيه أو ما مالهم إليه وما لاقوه من قسمة الجد
22 - نشيعهم حزنا ونرجع عنهمو فنأخذ في قسم الطريف وفي التلد 23 - وشتان ود الحي والميت بعد ما هما افترقا لم ينبت الود كالود 24 - وأبغض محبوب إذا حل في الثرى وأمسى بذاك الترب ممترع الخد 25 - ستنكره من بعد يوم وليلة إذا ما تصدى في لفائفه الصرد 26 - تمر عليهم بكرة وعشية بأفئدة صلد لكالحجر الصلد
من
27 - إذا ما مررنا بالمقابر ساعة نصد لنستبقي السرور من الصد الآمال فوق مطاقنا 28 - حملنا بنا لعبت لعب المراوح بالفرد (1) 29 - وزخرفت الدنيا لنا ما يروقنا بمنظرها المصمي ومطعمها المردي - ضحكنا على الأعمال آمالنا بها كضحك لعاب الشمس بالهايم المصدي 30 31 ـ إلام وهذا الركب للحشر أمنا وما مهند إلا برائده المهدي 32 - عسى الوفد لاقى الله راض (2) فإننا لنرجوه أن يخنا بجائزة الوفد 33 - أيا أسد الباري نعزيك والأسى لعمرك فينا منك زاد على الحد
(1) نسخة (بالغرد) - بالغين -
(2) راض (راضيا) على الحالية، ولعل له في ذلك تخريجا، وقوله (يخنا) لعلها (يخنى) باللينة، ومن معانيها خنى الرعي اكثر نباته، وخني به؛ أسلمه وخفر ذمته وفي حديث ابي عبيدة: والله ما كان سعد لينخني بابنه في شقة تمرة)، وخنا الدهر (آفاته ونوائبه)
-
134